العلامة الحلي

14

منتهى المطلب ( ط . ج )

لهم سيطوقون ما بخلوا به يوم القيامة ) * « 1 » . وروى الجمهور عن ابن مسعود قال : سمعت رسول الله صلَّى الله عليه وآله يقول : « ما من رجل لا يؤدّي زكاة ماله إلَّا مثّل له يوم القيامة شجاعا أقرع يفرّ منه وهو يتبعه حتّى يطوّقه في عنقه » ثمَّ قرأ علينا * ( سيطوقون ما بخلوا به يوم القيامة ) * » « 2 » . ومن طريق الخاصّة : ما رواه ابن بابويه عن حريز ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : « ما من ذي مال ذهب أو فضّة يمنع زكاة ماله إلَّا حبسه الله يوم القيامة بقاع قرقر « 3 » ، وسلَّط عليه شجاعا أقرع يريده وهو يحيد عنه ، فإذا رأى أنّه لا يتخلَّص منه أمكنه من يده فقضمها كما يقضم الفجل ، ثمَّ يصير طوقا في عنقه ، وذلك قول الله عزّ وجلّ * ( سيطوقون ما بخلوا به يوم القيامة ) * وما من ذي مال إبل أو بقر أو غنم يمنع زكاة ماله إلَّا حبسه الله يوم القيامة بقاع قرقر يطأه كلّ ذات ظلف بظلفها ، وينهشه « 4 » كلّ ذات ناب بنابها ، وما من ذي مال نخل أو كرم أو زرع يمنع زكاته إلَّا طوّقه الله عزّ وجلّ ريعة « 5 » أرضه إلى سبع أرضين إلى يوم القيامة » « 6 » . وروى الشيخ عن ابن مسكان ، عن رجل ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : « بينا رسول الله صلَّى الله عليه وآله في المسجد إذ « 7 » قال : قم يا فلان ، قم يا فلان ، قم يا فلان ، قم

--> « 1 » آل عمران ( 3 ) : 180 . « 2 » سنن ابن ماجة 1 : 568 الحديث 1784 ، سنن البيهقيّ 4 : 81 ، كنز العمّال 6 : 303 الحديث 15797 . وبتفاوت ينظر : سنن الترمذيّ 5 : 232 الحديث 3012 ، سنن النسائيّ 5 : 11 . « 3 » قرقر في حديث الزكاة : « بطح لها بقاع قرقر » هو المكان المستوي . النهاية لابن الأثير 4 : 48 . « 4 » أكثر النسخ : وتنهشه ، كما في الوسائل . « 5 » الريع - بالكسر - : المكان المرتفع من الأرض . وقال عمارة : هو الجبل الصغير ، الواحد ريعة . الصحاح 3 : 1224 . « 6 » الفقيه 2 : 5 الحديث 10 ، الوسائل 6 : 10 الباب 3 من أبواب ما تجب فيه الزكاة الحديث 1 . « 7 » م ون : إذا .